العلامة المجلسي
251
بحار الأنوار
ذلك ، فلما رآه وكان معه ميزان فوزنها فكان كما كان لم تنقص فأخذ منها سبعين دينارا وأعطاها الرجل فأخذها وخرج إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فلما رآه تبسم وقال : ما هذه ؟ هات الصرة فأتى بها فقال : هذا ثلاثون وقد أخذت سبعين من الرجل وسبعون حلالا خير من سبعمائة حرام ( 1 ) . 12 - السرائر : جميل ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صاد حماما أهليا قال : إذا ملك جناحه فهو لمن أخذه ( 2 ) . 13 - السرائر : في جامع البزنطي ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الطير يقع في الدار فنصيده وحولنا لبعضهم حمام ، قال : إذا ملك جناحه فهو لمن أخذه ، قال : قلت : فيقع علينا ونأخذه وقد نعرف لمن هو ؟ قال : إذا عرفته فرده على صاحبه ( 3 ) . 14 - السرائر : في جامع البزنطي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إذا غرقت السفينة وما فيها فأصابه الناس فما قذف به البحر على ساحله فهو لأهله فهم أحق به وما غاص عليه الناس فأخرجوه وقد تركه صاحبه فهو لهم ( 4 ) 15 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : سئل علي عليه السلام عن سفرة وجدت في الطريق فيها لحم كثير وخبز كثير وبيض وفيها سكين فقال : يقوم ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد ، فإذا جاء طالبها غرم له فقالوا له : يا أمير المؤمنين لا نعلم أسفرة ذمي أم سفرة مجوسي ؟ فقال : هم في سعة من أكلها ما لم يعلموا ( 5 ) . 16 - المجازات النبوية : قال صلى الله عليه وآله : وقد سئل عن ضالة الإبل فقال
--> ( 1 ) الخرايج ص ( 2 ) السرائر ص 482 . ( 3 ) السرائر ص 483 . ( 4 ) السرائر ص 484 . ( 5 ) نوادر الراوندي ص 50 .